كيف تحصل على أفضل تعليم جامعي في أمريكا، بقلم الدكتور شاكر الاشول

خبر مهم للأسر اليمنية الأمريكية-
كيف تحصل على أفضل تعليم جامعي في أمريكا

الآباء والأمهات الكرام في مجتمعاتنا في أمريكا، هذا الكلام يهمكم ويهم إبناءكم وبناتكم ولذا أرجو قراءته وطرح أي استفسارات حوله لتعم الفائدة على الجميع.

بعكس الوطن العربي، فما يحدد قدرة الطالب أو الطالبة على دخول جامعة معينة أو الحصول على منح من الجامعات المختلفة ليس فقط مايحققه الطالب في آخر سنة دراسية في الثانوية كما هو الحال في اليمن وغيرها من الدول العربية، فالجامعات تهتم وتراجع وتقيم تحصيل الطالب أو الطالبة من الصف التاسع إلى نهاية الصف الحادي عشر، بينما السنة الأخيرة لا تلتف لها الجامعات كثيراً لأن قرارات القبول يمكن أن يحصل عليها الطلاب حتى قبل نهاية السنة الثانية عشر. هذا يعني أن عملية اهتمامنا بالتحصيل والمعدلات الأكاديمية لا يمكن أن ينتظر لآخر سنة، بل أنه يبدأ من السنة التاسعة، وبعد أنتقال الطالب من المدرسة المتوسطة إلى الثانوية أو ما تعرف بالهاي سكول.

إذا التحصيل الأكاديمي يبدأ من السنة التاسعة ولا بد للأسرة أن تساعد الطالب على فهم ذلك حيث أن الكثير من الطلاب لا ينتبهوا لهذه الفكرة، وتكون السنة التاسعة لهم باعتبارها سنة انتقالية سنة صعبة، والكثير منهم تنحدر معدلاته ويقضي باقي السنوات يحاول رفعها. إذا الاستعداد للدراسة الجامعية لا يبدأ في السنة الأخيرة للثانوية بل إنه يبدأ في أوائل السنة التاسعة، وهنا يجب أن نحرص على تعليم الطالب والطالبة ودعمهم وتغطية أي نقص أكاديمي ببرامج ما بعد المدرسة أو حتى الدروس الخصوصية والبرامج المختلفة على الإنترنت.

يمكننا القول أيضاً أن الإستعداد للدراسة الجامعية في الحقيقة يبدأ قبل ذلك، ولكن لا نود أن نتشعب في هذا النقاش من خلال هذا المنشور، ونود أن نوصل فكرة أن الدراسة الهاي سكول لا يمكن التهاون بها من أول شهر وأول سنة فيها.

الموضو لكثير من الأسر أيضاً لا يجب أن يكون فقط الدراسة الجامعية التسيب الدراسي والأهمال الذي يحصل من الطلاب والأسر في الصف التاسع يدفع ثمنه الطلاب وتدفع ثمنه الأسرة لأنه ينعكس على تصرفات الأبناء و البنات، فكلما ابتعدوا عن الدراسة وكلما كثرة الصعوبات الأكاديمية لديهم كلما كثرت مشكلاتهم وكثرة السلوكيات التي قد نجدها مرفوضة وتدخل الأسرة في صدام مع ابنهم أو بنتهم المراهقة.

إذا الأهتمام التعليمي من أول شهر يكونوا في الثانوية هو اهتمام يساعدهم في الوصول للتعليم الجامعين ويحميهم من السلوكيات الخاطئة والتي من الممكن أن تضر بهم وبمستقبلهم.

الأمر الآخر هو أن مستقبل الطالب أو الطلاب الجامعي يتحدد بعدد من العوامل على الأسر الإنتباه لها وهي كالتالي:
١. المعدل الأكاديمي الذي تحدثنا عنه
٢. الاختبارات المعيارية كال ٍSAT
٣. الأنشطة القيادية والمجتمعية.

تحدثنا عن المعدل الأكاديمي والآن دعوني أتحدث عن العوامل الأخرى:
٢. الاختبارات المعيارية مثل SAT، وهذا الاختبار يأخذه الطلاب كشرط للقبول للتقديم على الجامعات والمنح الدراسية. النقطة الهامة هنا أن الكثير ينتظر حتى يكون في الصف الحادي عشر لأخذ الاختبار، لكن من الأفضل الاستعداد له مبكراً إما عن طريق أخذ فصول من قبل المعاهد التي تعلم طرق واستراتيجيات النجاح فيه عندما يكون الطلاب في الصف التاسع أو العاشر لأن التنافس الشديد عليه ومتطلباته تفرض الاستعداد له إذا أراد الطلاب أن يحقق نتائج جيدة. هنالك أيضاً مواقع مناسبة من حيث السعة والإمكانيات والتي من الممكن استخدامها من وقت مبكر لإعداد الطالب، وwww.magoosh.com هو أحد تلك المواقع.

٣. المعدل الأكاديمي وأعلى الدراجات في ال SAT لا تكفي في ميادين المنافسة لدخول أفضل الجامعات فالجامعات تبحث عن الأفضل بين الأفضل، ولذلك من بين الأشياء الأخرى التي تبحث عنها الجامعة في ملف الطالب هو التجارب المجتمعية التطوعية والصفات القيادية، وروح الخدمة المجتمعية، واليمنيين الذين يمنعون أبناءهم وبناتهم من التطوع والعمل المجتمعي يحرموهم من فرصة تمييز أنفسهم. بالإضافة إلى ذلك فيحسب للطالب المشاركات المختلفة في أنشطة المدرسة الخدمية والغير أكاديميمة كالمشاركة في ألعاب الرياضة والحكومة الطلابية، وفنون المسرح كأمثلة للأنشطة التي تزرع لدى الطلاب صفات الشجاعة والقيادة والإبداع وخدمة الآخرين.

نكتفي بهذا القدر، ولعل فيه الفائدة وفي انتظار أي استفسارات لمساعدة أبناءنا وبناتنا لإكمال تعليمهم وللوصول إلى أفضل الجامعات والحصول على أفضل درجات التعليم في المجتمع الأمريكي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *